جدية و مرح
يغضب من لا يستطيع أخذ الحياة ببساطة من أولئك الذين يستطيعون ذلك ، فتجده دائم الانتقاد لهم و التصحيح لأخطائهم و تشويه صورتهم على أنهم “عيال” وعليهم أن “يكبرو” و يأخذو الحياة بجدية !! والنتيجة ، هذا قد شاب شعر رأسه على مشارف الثلاثين و ضغط دمه وقلبه ارتفع مع الأربعين و جاءت الخمسين لتكون القاضية .. بينما الآخر أعطى الحياة حقها و أعطى نفسه حقها و “أخذها ببساطه” و عاش كما يريد ان يعيش ، بسعادة !! <– ليس بالعموم طبعا ولكن نسبة جيدة







فعلاً الحياة خليط من كل ذلك.