سعادة الراضي و الغضبان





أن أسعد راضياً ، خير لي من أسعد غضبان !!

فالغاضب في بلادي سيبقى غاضبا بطبعه حتى لو فعلت له المستحيل ، لأنه ليس غاضبا منك و لا ناقما عليك ! غضبه ليس له علاقة بك … فما الفائدة إذا من ارضاءك له ؟؟ و الراضي ، وهم قليل ، هؤلاء يستمتع القلب بإرضاءهم لأن نفوسهم صافية و قلوبهم نقية !!

أضف تعليق