الدوافع المحركة للبشر
بسم الله الرحمن الرحيم

كنت قد بدأت في قراءة هذا الكتاب منذ فترة ليست بالقصيرة و لم تسنح لي فرصة لإكماله إلا بعد أن توظفت 
المهم أنني أكلمته الآن و ها أنا أرسل لكم هذا التلخيص عن الكتاب !! وجمعت استبياناته كلها في ملف نصي للتحميل لمن أراد
لتحميل الاستبيانات ……. وورد 2007 — وورد 2003
نصيحة الكتاب ، لا تبدأ بالقراءة قبل عمل الاستبيانات !! و هنا سأطرح تلميحات و مقتطفات سوف تجذبك لشراء الكتاب بإذن الله 
اشتريته أم لم تشتريه ، انصحك بتحميل الاستبيانات لمعرفة تحليل شخصيتك و تستفيد كما استفدت أنا … تحليلي لشخصيتي بعد خوض الاستبيانات
على بركة الله .. بسم الله الرحمن الرحيم
=========================
كتاب الدوافع المحركة للبشر ، الدليل الكامل لأنماط الشخصية للمؤلفة سوزان كوليام ( عالمة نفس متخصصة في العلاقات )
—-> الكتاب سيساعدك على …
- فهم نفسك و طبيعة ذاتك
- فهم الآخرين وطبيعتهم
- تكوين علاقات طيبة مع الناس
- إقناع الآخرين بوجهة نظرك
- فهم الكيفية التي ينمي بها البشر شخصياتهم
- التعامل مع ذوي الطباع الصعبة في حياتك
- التكيف عندما تكون ضمن مجموعة أو قائدا لها
- التغيير من شخصيتك
- معرفة المهنة المناسبة لك
- الحصول على الوظيفة التي تناسبك
- اختيار شريك الحياة المناسب لك
- تنمية إمكانياتك الشخصية في الحياة
–> تذكر أنك من النادر أن تواجه أنماط شخصية محددة وواضحة و لكن كل شخصية فريدة من نوعها و كل إنسان لديه مزيج من سمات مختلفة بدرجات متفاوته و بتوازن مختلف و ليس هناك من أحد على ظهر البسيطة له شخصية تماثلك
–> هواة الانجاز قد يتمادون أحيانا و يدمنون على العمل بحيث يطغى على حياتهم .. فتجدهم يصطحبون هواتفهم و جهاز الاستدعاء و كمبيوتراتهم وهم على شاطيء البحر أو في إجازة و هم لا يدركون أن هذا قد يؤدي لفساد علاقاتهم
–> من ٧٠-٨٠ ٪ من النساء يحبون الانتماء و ٧٠-٨٠٪ من الرجال يهوون الانجاز و النفوذ
–> الشخص المحب للنفوذ لايهوى دائما السيطرة على الناس ، أحيانا يرغب فقط بالمشاهدة و المراقبة
–> الجمع بين الانتماء و الانجاز ينتج عنه شخص مرتبط بالناس و يستطيع إنجاز عمله في ذات الوقت / الجمع بين الانجاز و النفوذ يكسبنا العزم و التصميم و الرغبة الأكيدة في النجاح و الرفعة و القدرة على تخطي الصعاب / الجمع بين الانتماء و النفوذ ينتج عنه كثير من الألم لأن صاحبه يجب أن يسيطر أينما كان
–> الذي يهوى النفوذ يستجيب فقط لمن يعامله بالمثل
–> الطب ، الارشاد النفسي و التدريس وظائف لمحبي الانتماء / التصنيع ، المحاسبة ، المبيعات وظائف لمحبي الانجاز / المحاماة ، السياسة و الدعاية و الاعلان لمحبي النفوذ و السيطرة
–> نقوم بالاشياء بتحفيز ايجابي عندما نكون سعداء و بتحفيز سلبي عندما نكون غضبانين و متوترين
–> عند مواجهة شيء جديد فغالبا ما يتوجه الانسان لسلوك التحفيز السلبي
–> التحفيز الايجابي الدائم قد يجعلك مستمرا لا تتوقف لكي تستمتع بشيء
–> التحفيز السلبي يدفعك لحل المشكلات و العيوب
–> غالبا .. المحفزون ايجابيا اسعد حالا من المحفزين سلبيا
–> محفز ايجابيا ننصحك بالعمل مندوب مبيعات ، رجل أعمال ، مخترع أو مصمم / محفز سلبيا ننصحك بالعمل محرر ، مدير إدارة طبية أو مسؤل عن الشكاوى
–> يعتقد المتفائل أننا نعيش في أفضل عالم و المتشائم يخشى أن يكون هذا صحيحا
–> المستغرق في الزمن هو من يجعل المستقبل على مرأى منه و ماضيه خلفه / المراقب للزمن يرى الماضي و يتأثر به بدلا من طرحه بعيدا عن عينيه
–> ١٥٪ من الناس يهتمون بالتفاصيل و ٦٠٪ يهتمون بالصورة الكلية و ٢٥٪ يجمعون بين الاثنين
–> المبالغون في المبادرة قد يكونون نزاعين للسيطرة و متطفلين و عديمي الكياسة
–> الفرق بين الحاسم و محب النفوذ .. الحاسم يحب تنظيم حياته أما محب النفوذ فيريد السيطرة على الآخرين
–> ليس هناك عيب في أن يدع الانسان حياته تأخذ مجراها كما أنه ليس عيبا أن ينظم حياته
–> لا يعني خروجك من شخصيتك المألوفة نهاية العالم
–> ليس كل من يتصرف بإزعاج و مضايقة يكون ناتجا عن بذاءته ، قد يكون غير واعيا بالآخرين
–> الانطوائيون ماهرون في استخدام لغة الجسد لتعبيرهم عن ايثارهم العزلة
–> اذا كنت انطوائيا و تشعر بالسعادة فلا تتغير فبعض من اكثر الناجحين انطوائيين .. لكن احذر الانطوائية السلبية !!
–> تذكر أن الوقت الذي تقضيه مع نفسك ليس شيئا اضافيا أو اختياريا .. هو ضرورة لسلامتك و توازنك
–> ليس صحيحا ان المحفزين داخليا لا يتأثرون بالآخرين أو غافلين عنهم .. لكنهم يتخذون قراراتهم بغض النظر عن الآخرين
–> ان معرفتك لعقلك و تفكيرك تجعل من أمر معايشة الناس معك أيسر بكثير من أن تكون مثل الكرة التي تتقاذفها الأيدي
–> الاستقلاليون غالبا ما يكونون محفزين داخليا
–> ٢٠ ٪ من الناس استقلاليون و ٢٠ ٪ مشاركون و ٦٠ ٪ مقاربون ( بين بين ) / تميل النساء للمشاركة و يميل الرجال للاستقلال أو المقاربة
–> قبول المعايير و المقاييس السائدة يدل على انه ليس لدينا مقاييس و معايير ذاتية
–> اذا لم تتمكن من اقناعهم فقم بإرباكهم !!
–> لا تحكم على أي شخص بمجرد اللقاء .. فهو سيستغرق وقتا للتكيف و ليصبح على طبيعته
–> عندما نكف عن التغيير فلا أمل أن نستمر
–> ليس هناك اي نوع من الاخفاق بأن تقوم بما تحب و ترغب
–> لا تقبل وظيفة او ترقية لا تتناسب مع شخصيتك و نمط حياتك ، فهي ستعود عليك بالضرر
–> كل شخصية فريدة من نوعها و كل إنسان لديه مزيج من سمات مختلفة بدرجات متفاوته و بتوازن مختلف و ليس هناك من أحد على ظهر البسيطة له شخصية تماثلك
———
بالتوفيق للجميع …



!!
و ها أنا الآن أراجع الذكريات لأستوعب ماهية هذه الحياة !!










