ما أدري كيف مرت على الهيئة ووصلت لإمامنا .. عجايب !!
————–
الحمد لله على كل حال ..!
أبي رجل كبير في السن و غالبا ما يذهب معي إلى صلاة الجمعة !
و بطبيعة الحال، فرجل كبير في مثل سن والدي له عاداته و تعوداته التي لا يتخلى عنها بتاتا في حال من الأحوال !!
و من أهم عاداته .. أن له مسجدا محددا يصلي فيه الجمعة كل أسبوع ، و ليس هناك مجال للنقاش لكي نذهب إلى مسجد آخر ..!!
مسجد الجمعة ليس به عيب أو خطب .. اللهم أن إمام الجمعة فيه شخص – الله يحفظله عقله ….
فككل سنة .. يجب أن نستقبل رمضان بالمواعظ و الخطب التي تذكرنا باستغلال رمضان بالعبادة و الطاعاة
و هكذا كان خطيبنا المفوه … فقد حذرنا من هذه المسلسلات الهابطة و الافلام الهدامة و أخذ يصول و يجول في خضم ما ترمي له هذه القنوات الفضائية من أفكار هدامة و خطط تنصيرية تكفيرية
و لكن الجديد في الموضوع .. أن هذه السنة .. بدأت هذه القنوات بنشر الفاحشة و الرذيلة بين مجتمعنا و في اسواقنا و شوارعنا !!!
نعم هذا كلام إمامنا .. فكان يحذر من هذه الاعلانات المعروضة في الشوارع و الي تدعوا إلى الفاحشة !!
و تلك الرسائل التي تصل إلى الجوال لتدل الناس على مواطن الفحش و الرذيلة !!
أخذت أقلب الأمر مليا .. طبعا لم تحركني كلمة الفاحشة حينما سمعتها لأنني تعودت عليها من إمامنا، فكل شيء في هذا العالم أصبح يدعوا للفاحشة و الرذيلة و كأن الفاحشة هي معناها ” قلة الحياء ” كما يصفها البعض ليبرر كلام الإمام
سألت و تقصيت لكي أعرف مواطن هذه الاعلانات التي خفيت على رقابتنا ” النجدية ” و على رجال الدين في مدينتنا و استطاع إمامنا ” قنصها ” و القاء خطبة عنها …
لم أجد إلى الآن .. و سأابع البحث !! و بالله اللي يلقى لا يقصر يقول !!
————-
هل حقا هناك اعلانات تدعوا للفاحشة في شوارعنا ؟؟
هل هناك داعي لذكر كلمة الفاحشة على كل عمل ” قلة حيا ” يعرض في التلفزيون لمجرد تخويف الناس بهذه الكلمة إلى أن نصل بتكرارها لتبلد الاحساس بمعناها ؟؟
هل هناك داعي لتضييع خطبة الجمعة التي تسبق رمضان بأيام بسيطة للتحدث عن ما يعرضه التلفاز و ما فيه من خبث و بلاء بدل استغلالها لتذكير الناس بأنواع العبادات و ابواب الرزق التي ستفتح لهم في رمضان و فضله على سائر أشهر السنة ؟؟
هل إلى الآن يعتقد أئمة المساجد و المشايخ بأن الناس ما زالوا يتأثرون بهذه الطريقة من النصح و التخويف و الترهيب ؟؟