أرشيف سبتمبر, 2008

عيد مبارك و كل عام و أنتم بألف خير

انتهى شهر الخير و حل عيد مليء بالخير

اللهم بارك لنا في أعمالنا و تقبل طاعاتنا و ارزقنا من حيث لا نحتسب

—————->

لكل من عيدني و طنشته 8) كل عام و انت بخير و عيدك مبارك

و تراني في المناسبات ما أرسل لأحد .. فلاحد يشيل في باله

بالتوفيق للجميع :)

مشاهد أصبحت طبيعية ..

بالأمس الساعة ٩.٠٠ مساء !!

كنت واقف عند إشارة و لمن صارت خضراء بدينا نمشي <— 8)  طبعا رمضان

لكن الغريب في الموضوع إن فيه واحد كان عاكس الإشارة وداخل علينا بالعكس ؟؟؟؟

يعني .. شفت ناس تعكس طريق سريع و ناس تعكس خط السفر !! بس تعكس في إشارة ؟؟

ممكن مشاهد كهذه تمر علينا و احنا بنتفرج على فيلم “أكشن” و مطاردات وحوسه و خلاص بيمسكوه فراح خالف وعكس الإشارة

لكن عندنا .. أتوقع إنه كان يبغى يلحق مسلسل أو إن أهله دقوا عليه و قالوا له بنخلص عليك صحن الفول !!

و إلا احتمال كانوا بيصوروا حلقة من ” كلنا عيال قرية ” أو ” بيني و بينك ” …. هه يمكن !! تحصل في أحسن العوائل

———————-

لماذا أصبح من الطبيعي مشاهدة هذه التصرفات في مجتمعنا ؟؟

الله يذكره بالخير اللي قال : عادي، إنت في السعودية !!

فاحشة في شوارعنا ؟!

ما أدري كيف مرت على الهيئة ووصلت لإمامنا .. عجايب !!

————–

الحمد لله على كل حال ..!

أبي رجل كبير في السن و غالبا ما يذهب معي إلى صلاة الجمعة !

و بطبيعة الحال، فرجل كبير في مثل سن والدي له عاداته و تعوداته التي لا يتخلى عنها بتاتا في حال من الأحوال !!

و من أهم عاداته .. أن له مسجدا محددا يصلي فيه الجمعة كل أسبوع ، و ليس هناك مجال للنقاش لكي نذهب إلى مسجد آخر ..!!

مسجد الجمعة ليس به عيب أو خطب .. اللهم أن إمام الجمعة فيه شخص – الله يحفظله عقله ….

فككل سنة .. يجب أن نستقبل رمضان بالمواعظ و الخطب التي تذكرنا باستغلال رمضان بالعبادة و الطاعاة

و هكذا كان خطيبنا المفوه … فقد حذرنا من هذه المسلسلات الهابطة و الافلام الهدامة و أخذ يصول و يجول في خضم ما ترمي له هذه القنوات الفضائية من أفكار هدامة و خطط تنصيرية تكفيرية

و لكن الجديد في الموضوع .. أن هذه السنة .. بدأت هذه القنوات بنشر الفاحشة و الرذيلة بين مجتمعنا و في اسواقنا و شوارعنا !!!

نعم هذا كلام إمامنا .. فكان يحذر من هذه الاعلانات المعروضة في الشوارع و الي تدعوا إلى الفاحشة !!

و تلك الرسائل التي تصل إلى الجوال لتدل الناس على مواطن الفحش و الرذيلة !!

أخذت أقلب الأمر مليا .. طبعا لم تحركني كلمة الفاحشة حينما سمعتها لأنني تعودت عليها من إمامنا، فكل شيء في هذا العالم أصبح يدعوا للفاحشة و الرذيلة و كأن الفاحشة هي معناها ” قلة الحياء ” كما يصفها البعض  ليبرر كلام الإمام

سألت و تقصيت لكي أعرف مواطن هذه الاعلانات التي خفيت على رقابتنا ” النجدية ” و على رجال الدين في مدينتنا و استطاع إمامنا ” قنصها ” و القاء خطبة عنها …

لم أجد إلى الآن .. و سأابع البحث !! و بالله اللي يلقى لا يقصر يقول !!

————-

هل حقا هناك اعلانات تدعوا للفاحشة في شوارعنا ؟؟

هل هناك داعي لذكر كلمة الفاحشة على كل عمل ” قلة حيا ” يعرض في التلفزيون لمجرد تخويف الناس بهذه الكلمة إلى أن نصل بتكرارها لتبلد الاحساس بمعناها ؟؟

هل هناك داعي لتضييع خطبة الجمعة التي تسبق رمضان بأيام بسيطة للتحدث عن ما يعرضه التلفاز و ما فيه من خبث و بلاء بدل استغلالها لتذكير الناس بأنواع العبادات و ابواب الرزق التي ستفتح لهم في رمضان و فضله على سائر أشهر السنة ؟؟

هل إلى الآن يعتقد أئمة المساجد و المشايخ بأن الناس ما زالوا يتأثرون بهذه الطريقة من النصح و التخويف و الترهيب ؟؟

كتاب « من روائع حضارتنا » لمصطفى السباعي

قرأت هذا الكتاب في فترة الدراسة الجامعية .. وقتها كنا نقرأ 8)

هي نقاط كنت قد كتبتها حينها .. ليست كثيرة .. و استخلصها من الكتاب لعلي استفيد منه مستقبلا .. !

الكتاب يتكلم عن الحضارة الاسلامية بالعموم و يشرح و يبين مزاياها و خصائصها …

———————->

يقول مصطفى السباعي ..

=> التقدم الأخلاقي هو جوهر الحضارة ، أما التقدم المادي فهو أقل جوهرية و يمكن أن يكون له أثر طيب أو سيء في تطور الحضارة

=> تميزت حضارتنا بالخصائص التالية:

  • قامت على مبدأ الوحدانية المطلقة في العقيدة
  • إنسانية النزعة و الهدف ، عالمية الأفق و الرسالة
  • للأخلاق المحل الأول في كل النظم و الميادين
  • خاطبت العقل و القلب معا ، و أثارت العاطفة و الفكر في وقت واحد
  • التسامح الديني

=> آثار حضارتنا في التاريخ:

  • النزعة الإنسانية
  • المساواة العنصرية
  • التسامح الديني
  • الأخلاق الحربية
  • الرفق بالحيوان
  • المؤسسات الخيرية
  • المدارس و المعاهد العلمية
  • المستشفيات والمعاهد الطبية
  • المكتبات الخاصة و العامة
  • المجالس و الندوات العلمية
  • العمارة و البنيان

———————->

أخذت انظر بعد ذلك لأجد بأن حضارتنا بدأت تزحف .. أو قد زحفت لتتميز بها الحضارة الغربية في وقتنا الحاضر

نعم ، فحضارنا ليست مقترنة بنا كشعب و انما هي عوامل ان وجدت تحققت !

وليس لنا من حضارتنا الا الاسم فقط و لسنا أولئك الذين خدمناها بالشكل المرضي أبدا !!

فكيف لنا بمطالبة الرفع من مستوانا الحضاري و نحن لا نملك مقومات الحضارة الشخصية لذواتنا و التي هي العامل الأساسي للرقي الحضاري الجماعي ؟!!

things that matters

The SMALL things !!

that what makes it matters