Fashion 2.0
ايام الطفش في العمل و قبل ما ننزل ( كاونتر سترايك ) و نبدأ ” دهيييييييييييك ” ، كنت استغل وقتي بالرسم و التصميم …
====> concept 1 <====



====> concept 2 <====


====> concept 3 <====

====> concept 4 <====

====> concept 5 <====


ايام الطفش في العمل و قبل ما ننزل ( كاونتر سترايك ) و نبدأ ” دهيييييييييييك ” ، كنت استغل وقتي بالرسم و التصميم …
====> concept 1 <====



====> concept 2 <====


====> concept 3 <====

====> concept 4 <====

====> concept 5 <====


الحمد لله .. عدت أخيرا إلى نشاطي المعتاد بعد فترة خمول ” طالت و شمخت ” …
فبعد ان استقلت من وظيفتي السابقة ( الحمد لله )
منذ شهر 5 ميلادي و أنا أحاول جاهدا ارجاع عقلي إلى ما كان عليه من فهم و قوة !! و التي خملت و تلاشت من جراء وظيفتي ( الشبه حكومية
) <—- ما يحتاج اشرح زيادة صح 
—————
عندما نظرت لحسابات الفلكر و التويتر و اليوتيوب ، وجدت عالما مختلفا من الناس .. فكلهم فرحون ينجزون يوما بعد يوم ، و حتى لو كانت انجازاهم تعد عند البعض ” سخيفة ” أو ” عادية ” فهم لا يكترثون لذلك ، فيشاركون الجميع بما فعلوه و لو حتى كان شرب كأس من الماء !! شدني كثيرا ما أصبحت أراه من ما للمجمعات الخارجية ( الغير عربية غالبا ) من ظواهر اجتماعية تكاد تجعلك تعتقد بأن هؤلاء الناس ليس لديهم ما يفعلوه بمفردهم .. و طبعا هو ليس بالضرورة شيئا جيدا لكننا بالتأكيد نفتقد لهذا في مجتمعاتنا !! و ان كنت اتكلم عن السعودية بدوري . فمثلا لم اسمع يوما اجتماعا لمرتادي ” اليوتيوب ” العرب !! مع انه يحصل دوريا كل سنة في كندا و استراليا و غيرها !! فليس هناك ارتباط بين المهتمين بتقنيات معينة إلا في القليل النادر ، و ان حصل فإنه يحدث على نطاق ضيق جدا و الحضور فيه قليل … طبعا بخلاف المعارض الدورية العامة و التي يحضرها الصغير و الكبير !!
أعجبني جدا ما يحدث حاليا من ارتباط مدوني المناطق ( الرياض و الشرقية ) و اجتماعاتهم الدورية ( على حد علمي ) فهنيئا لكم صراحة !!
—————
هي دعوة بسيطة جدا لتوثيق حياتكم و نشر أفكاركم و مشاركتها كل الناس .. فبالروابط الاجماعية يرتقي المجتمع و يتطور !!
—————
إييييييييييييييه و أخيرا
حققت نجاحا جديدا
نعم أخيرا سويت صفحة على اليوتيوب و بدأت تدويناتي الفيديوية …. وهوووووووو 
————-
بدأت و لازلت في خوف و ارتباك من الموضوع ” برمته ” و لكن كان لابد لي من يوم أبدأ فيه
عموما .. لن أطيل … هذه هي صفحتي على اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/amorimetube
أتمنى من من لديه اقتراحات أو تعليقات لا يبخل علينا فيها …
بالتوفيق للجميع
كان يا مكان في قديم الزمان …
كان عمري 14 سنة !! 
كنت صغيراً و كانت لدي طموحات عالية
!!
و شاءت الأقدار و صار عمري ……. سنة
و ها أنا الآن أراجع الذكريات لأستوعب ماهية هذه الحياة !!
فعلاً .. مهما عملت شيئاً بسيطاً أيام صغرك .. فلا تستحقر أبداً تأثيره عليك في كبرك !!
………………………………..
يوماً نبشت أوراقي القديمة فوجدت هذه !!
لم تكن بالمستوى المطلوب و لكن كانت إنجازاً رائعاً …..
……………………………….
ابن أختي بدأ بداية كهذه .. و هذه مدونته
إلى الأمام عاصم .. بالتوفيق لك !!
قبل فترة بسيطة ( حوالي الاسبوعين ) كسرت يد ابن أختي عاصم و طبعا ذلك من ” ورى راس ” لعب كرة القدم !! 
عاصم في المرحلة المتوسطة الآن و هذه المرة الثانية التي تكسر فها يده من كرة القدم !! ” كان حارس “
و يزعم انه سجل هدفاً !!
و المشكلة الأكبر من ذلك ، انه و بعد الكسر باسبوع ذهب ليلعب الكرة مرة أخرى و يده مجبرة !
و طبعا .. بصفتي خاله
أخذت بنصحه و ارشاده !!
فأخذت بالتباهي بطفولتي الشقية و كيف ان ما فعل لم يكن شيئا مقارنة بما مررت به
<— و نعم الخال !!
———————
عندما كنت في الابتدائية ( اختلفت الأقوال .. فأنا أذكر الحادثة حصلت لي عندما كنت في الصف الثاني الابتدائي و أمي تصر على أنها حصلت و أنا أكبر سنا من ذلك )
عموما زبدة الحديث ….
كان لدينا ” عريشة ” خضراء من الخشب صنعها أبي لكي يتسلق عليها الشجر و النبات المتسلق في أحواض الزرع حولها !!
كانت ” العريشة ” أمام باب البيت الرئيسي .. فعندما تدخل تكون النباتات تغطيك و تعطيك ايحاءً جميلا 
و طبعا كعادتنا و شقاوتنا .. كنا نستغل هذه ” العريشة ” المسكينة للتسلق و الصعود فوق سطح الباب و من ثم الذهاب إلى مكاننا المفضل … ” سطح الملحق ” !! 
كنا نصعد هناك للعب ” الباصرة ” مع أولاد الجيران و الذين كنا نناديهم ( اولاد ابو مهند ) .. و أكيد إلى الآن لا أعرف اسمهم الحقيقي 
كانت تجربة رائعة ، حيث اننا كان لنا مكاننا الخاص الذي نفعل فه ما نشاء !! فكنا نحضر الشاي و ” الفصفص ” و نسامر و نلعب !! 
و ذات يوم حدثت الحادثة !!
كنت قد رجعت لتوي من المدرسة .. و بحكم أنني كنت الأصغر في العائلة حينها
عدت قبل اخوتي بفترة كانت تسمح لي يوميا بالصعود أنا و صاحبي ( ماجد ولد أبو مهند ) لسطح الغرفة و اللعب قليلا قبل الدخول إلى منازلنا … فقد كان ( ماجد ) في صفي !!
يومها ، صعدنا إلى السطح و بدأنا نلعب ، و إذا بـ(ماجد) فجأة يمسك بفضلات قط ( أكرمكم الله ) و يريد أن يلطخني بها !!
طبعا و هذا كان يعتبر مزاحا حينها !!
” المهم ” أخذت بالهروب منه و محاولة منعه !!
و لكن مع المعمعة و الضحك لم أجد نفسي إلا و قدماي تنزلقان على حافة الغرفة من جهة الشارع !! 
تعلقت بحافة الغرفة قليلا لعلي استطيع الصعود و ( ماجد ) يحاول مساعدتي و لكن لا فائدة !! فسقطت على أرض حوض الزرع الذي يغطي مقدمة المنزل …. سقطت من ارتفاع ٣.٥ متر تقريبا على الأرض !!
بعدما سقطت مباشرة .. لم يخطر ببالي أبدا تفقد حالي و معرفة ما حصل لي ، فكان أول تفكيري كيف أن أخفي هذا الأمر عن أمي
لا أدري لماذا و لكن هذا ما خطر ببالي !!
خرج ( ماجد ) ليتفقدني و دخلت سريعا إلى منزله .. و بدون تفكير صعدت على الغرفة و مشيت على سور البيت إلى أن وصلت إلى الملحق الآخر في الجهة المقابلة و نزلت إلى الباب الرئيسي و فتحته ثم أغلقه بقوة و من ثم دخلت المنزل !!
لماذا ؟؟ لا أدري إلى الآن !!
و طبعا لم يكن من الصعب إخفاء الأمر عن أمي فلقد كنت صغيرا و لدي خيالي الواسع !! ![]()
وفي مساء ذلك اليوم و قبل موعد نومي مباشرة .. و بدون سابق انذار .. بدأت أفكر في العواقب و كيف أنه يمكن أن يكون حدث لي نزيف داخلي أو ارتجاج لا سمح الله 
فأخذت بالبكاء و قلت لأمي …….!!
أمي باستغراب : بلا فقش ؟!!
فأقنعها و كشفت لها عن بعض الرضوض و الخدوش من جراء السقطة !! فاقتنعت !!
فكان أول ما قالت لي : لا تخاف !! طحت من الظهر و الحين الساعة ٩ و لساعك عايش !! مافيك شي روح نام !!
هاه ؟؟؟
الله يذكرك بالخير يا أمي و يدخلك الجنة … حينها اطمأن قلبي
.. كلامها منطقي !!
——————
يقال بأن هذه الحادثة لها تأثيرات نفسية جيدة … فهي تثبت أن الشقاوة لا بد منها !!!