مارس
2010
فبراير
2010
iPhone – MoneyBook
MoneyBook برنامج من برامج الآيفون الرائعة. هذا البرنامج يساعدك على ترتيب مصاريفك و حساب نسبة صرفياتك اليومية خلال شهر كامل. يسجل لك كل شهر على حده و يعطيك نسبة الصرفيات اليومية. يسجل البرنامج المصاريف يوما بيوم خلال الشهر، فكل يوم له مصاريفه الخاصة وبهذا تستطيع معرفة الأيام التي صرفت فيها نقودا بشكل اسرافي لتفادى بعض الأحداث ان اسطعت. كذلك يقوم البرنامج بإتاحة الفرصة لك بتسجيل المصاريف الثابته كل شهر، كتسديد فواتير الجوال و التحويل و تسديد القروض .. الخ، يتيح لك البرنامج بتسجيلها على حدة على انها أحداث دورية تحدث كل شهر. الجميل أنه باستطاعتك وضع أوصاف و رموز لمصاريفك لجعلها أقل رسمية و لتستمتع قليلا بصرفياتك بينما انت تحاول السيطرة عليها. هناك خيار للتصدير بصيغة csv لكل شهر على حده أو عدة شهور مجتمعة.
البرنامج يعمل بالدولار، لكن ما دام أنها مجرد أرقام ، فلا ضير من التعامل معها على أنها ريالات ، دراهم ، دنانير أو حتى مجرد أرقام فقط. تابعونا في الصور

واجهة البرنامج حيث تقوم بتسجيل الراتب الشهري (لشهر فبراير مثلا )

تسجيل مصروف شهري مع اختيار الرموز ( بالضغط على الورقة بجانب رقم ٢٠٠ من اليمين ، باستطاعتك كتابة ملاحظات - الصورة التالية )

كتابة الملاحظات التي تريد بأي لغة تريد كذلك

بعد تسجيل المصروف ، يتم ادراجه في اليوم الخاص به

مصاريف يوم كامل

عملية التصدير بصيغة csv ، ويظهر أن كل شهر يمكن أن يصدر على حده ، وكذلك بإمكانك اختيار أكثر من شهر لتصديرها سويا
سعر البرنامج = 2.99 $ من متجر آيتونز !! متوفر في متجر السعودية
فبراير
2010
iPhone – Momento
في هذه التدوينة ، استحدثت تصنيفا جديدا للحديث عن أروع برامج الآيفون. قد تحمل شرحا بسيطا و قد تحمل مقاطعا فيديوية !! تابعونا و ان شاء الله يصير خير 
====================
برنامج ” Momento ” برنامج يشبه في فكرته فكرة المذكرات اليومية !! لكنه أكثر من ذلك ، فباستطاعتك ليس فقط أن تضع مذكراتك اليومية عليه ، طبعا بالتاريخ و الوقت ، بل باسستطاعتك وضع صورك عليه ! فمثلا قمت بعمل حدث عين و صورت صورا له ، باستطاعتك تدوينه في مومينتو و ارفاق صور الحدث مع الكلام الذي تريد. بل الأروع من ذلك ، أنه باسطاعتك مزامنة البرنامج مع كل من حساباتك في فيسبوك ، تويتر ، فليكر ، و كذلك حساب last.fm الخاص بالبرنامج للتواصل مع الأشخاص الذين لديهم نفس البرنامج. فكرة المزامنة رااااااااائعة ، حيث يجلب البرنامج لك جميع التحديثات التي حدثتها على هذه المواقع بالصور و الأيام و الأوقات !! و يتم ترتيبها لديك بالأيام و الشهور.و تستطيع تصدير لحظاتك كملف xml وإرسالها لك على إيميلك. برنامج رااااااااااااااائع … 

أيقونة البرنامج

التزامن مع المواقع

تزامن مع الفيسبوك !!

تزامن مع الفيسبوك !

تزامن مع فليكر

تزامن مع فليكر

تصدير الملفات إلي صيغة xml
———————
البرنامج قيمته ٢.٩٩ $ .. خرافي و رائع لأبعد حد !! أنصح به وبشدددددددة 
==============
فبراير
2010
كتاب إلاي !! … لو لم يظهر عليه الصليب ، لكنت إلى الآن معتقدا أنهم يقصدون به القرآن الكريم !!!
-
إذا لم تشاهد الفيلم و تنوي مشاهدته فلا بأس ، لن تخسر شيئا بالقراءة بل ستتحمس أكثر !!
========================================================
كتاب إلاي .. فيلم أمريكي من تمثيل ” دينزل واشنطن ” الممثل الذي أبهرني بتمثيله الخرافي في هذا الفيلم. الفيلم يحكي قصة العالم في وقت مجهول في المستقبل حيث أنه بعد حدوث حرب كبيرة إنتهت التقنية و حدث هناك ثقب في السماء أدى لجعل أشعة الشمس أقوى بمراحل خيالية مما جعل الكثير من الناس يموتون و الآخرين يصبحوا عمياناً. و يأتي ” إلاي = دينزل ” ليدافع عن بعض المساكين الذين يعترضهم قطاع الطرق فينتهي به الحال إلى دخول قرية يحكمها شخص يبحث عن كتاب معين !! و لم يتوصل أحد إلى جلب هذا الكتاب له. وبالصدفة يكتشف بأن ” إيلاي ” يحمل هذا الكتاب. تبدأ الأحداث فعليا من هنا حيث المحاولات للحصول على الكتاب الذي سيغير البشرية و يعيد الأمجاد موجود الآن في يدي ” إيلاي ” !! ….. إلى هنا ولن أطيل لكي لا ” أحرق الفيلم ”
باختصار قصة الفيلم تتحدث عن أنه وبعد الحرب الكبيرة ، تم إحراق كل الكتب الموجودة في العالم و التي تتحدث عن الديانات ( لم تذكر الديانات لكنه استنتاج من الفيلم واضح ) و لم يتبقى إلا كتاب واحد فقط حصل عليه ” إيلاي ” منذ ٣٠ سنة!! منذ ذلك الحين وهو يمشي بإيمان واثق ليصل إلى الغرب ( وهو في النهاية الخرافية الرائعة = …………………
) يكافح ليصل إلى هناك ليوصل الكتاب لكي لا يضيع هذا الإيمان الذي يحمله.
الفيلم لم يذكر ديانة معينة ، لكن ظهور الصليب على الكتاب ( ظهور بسيط صراحة ) يعطيك اليقين بأنهم يتحدثون عن المسيحية !! الجميل بأنهم لم يتحدثوا عن معتقدات معينة بتاتا، لكنهم تكلموا عن الأخلاق و التعامل و الرحمة و غير ذلك مما تشترك فيه الأديان جميعا. و لو لم يظهر الصليب على الكتاب ، لكنت أظنهم إلى الآن يقصدون بهذا الكتاب ، القرآن الكريم !! و الذي في نهاية الفيلم أتو بمشهد و فيه القرآن و بجانبه كتب سماوية أخرى على أنها هذه هي الكتب المنجية.
رسالة رائعة يسطرها الفيلم في كون أن التعلم و القراءة هي أساس نهضة الشعوب ، و أن الدين و الإيمان بالقدر و التحلي بالصبر بأن هناك دائما ماهو مقدر و مكتوب و مرسوم هو المفتاح للنهوض من جديد و انتشار الخير و السلام !! و بإمكانك أن تستشف اقتباسهم الشديد لقصص من تاريخ المسلمين.
الفيلم ، راااااااااااااااااااائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى !! بدايته غريبة لكن سرعان ما ستكتشف قوة الفيلم و رسالته الرائعة .
تحفظاتي على الفيلم ( مع نصيحتي الشديدة لمشاهدته ) أن الغاية تبرر الوسيلة !! و الجميل أنك في نهاية الفيلم سترى كيف أنهم بأنفسهم يعترفون بأن كتبهم و دينهم عبارة عن ” كتاب شخص ” وليس كتابا منزلا ، فالكتاب يكتب من حفظ ” إيلاي ” له في عقله لـ ٣٠ سنة !!
أمنيتي .. أن يدبلج الفيلم للعربية، مع إزالة الصليب من على الكتاب (مونتاج بسيط) لأن ظهوره في مشاهد بسيطة و لم يذكر أي شيء عن أي ديانه معينة .. فالفيلم رسالته رااااااااااائعة رائعة رائعة !!
تحياتي للجميع و نصيحتي مجددا بمشاهدته
فبراير
2010
في صالة الانتظار … مهايطة عالية المستوى !!
* إذا لم تقرأ في كتب سلوك الانسان ، و ليس لديك ثقافة في مجال التعاملات و السلوكيات البشرية ، فقد تجد التدوينة غريبة بعض الشيء !! فخذ و خل
—————————————————————
اليوم ، حوالي الساعة ٩:٤٥ صباحا ، كنت قد وصلت إلى مستوصف الطبيب لموعد للأسنان !! فأنا ” بأتفشخر ” منذ فترة جيدة بأنني سأضع تقويما للأسنان
.
جلست في غرفة الانتظار …
كان هناك رجل في الثلاثين أو الأربعين من عمره يجلس في الاستراحة ، سلمت وجلست في الجهة المقابلة !! بعد فترة وجيزة دخل صبي لا يكاد يتجاوز ال١٢ سنة و سلم وجلس بجانب الرجل لكن ترك مسافة كنبه واحده ( تفاصيل نحتاجها في قصتنا
)…
جلسنا لفترة بسيطة و سرعان ما دخل أحدهم و بصوت عال بدأ يطلب من موظفة الاستقبال أخذ موعد له الآن لكي يرى الطبيب ، و أنه ليس لديه موعد أصلا لكنه يريد أن يقابل الطبيب الآن !! أجابته الموظفة بأن تفضل و لعله خير ..
سبحان الله ، بطبعي ، ومن كثرة ما قرأت عن سلوكيات الإنسان و تصرفاتهم ، قلت لنفسي ” والله شكله مهايطي من ابو كبييييييير ” لكنني أجلت حكمي لحين ظهور علامة فارقة ستؤكد لي ذلك ..!!
و سرعان ما فعلها صاحبنا .. فبمجرد دخوله الاستراحة ، ضغط على علبة السائل المعقم الموجودة على الجدار بطريقة توحي لك بأنه متعود عليها منذ صغره … قلت في نفسي : ” بدينا .. ” طبعا ليس لأن الشخص يريد أخذ الحيطة والحذر و لست أسخر من هذا التصرف الوقائي ، لكن طريقة استخدام الأشياء تعطيك انطباعا واضحا !! لا أطيل … أخذ السائل الوقائي في يده و بدأ يفركه و توجه مسرعا ” بدون حضور و لا دستور ” باتجاه التلفاز و شغله و بدون اسشارة أحد و لا حتى إعطاء خبر لأي أحد و كأن التلفاز في منزله و نحن مجرد ” مخدات ” موجودة على أثاث الاستراحة !!
لم أستأ كثيرا بل ضحكت بشكل بسيط في داخلي ..
شغل التلفاز و ذهب بخطوات الواثق و جلس في الكنبة الشاغرة بين الصبي و الرجل الكبير ، و بطبيعتنا كعرب ، فنحن دائما ما نجلس في الأماكن البعيدة عن الآخرين لأخذ الراحة و هكذا تعودنا منذ ولدنا .. شي طبيعي !!
وبمجرد جلوسه تيقنت تماما من حكمي .. فهو رجل في الثلاثين إن لم يكن في أواخر العشرينيات ، “كااااااااشخ ” و لازال منذ دخوله إلى الآن وهو يلبس النظارة الشمسية !!
جلس ، أخرج جواله من جيبه ( تصرف طبيعي لهذه الفئة من الناس ) و تنهد وكأنه في صالة منزله !! التلفاز بصوت عال جدا و على القناة الرياضية و نحن ليس لنا و لا علينا و ” كل واحد في حاله ” !!
رن جهازه الجوال .. ألو …… ، و بدأ يتكلم بالإنجليزي العربي ، ….. وهو أن تتكلم بكلمات إنجليزية في تركيبات جمل عربية !! كأن تقول : listen listen و انت تقصد ، اسمع اسمع !!! وغيرها
المهم ، الرجل بدأ و بصوت عال جدا و كأنه لا يوجد أحد في الاستراحة ، أخذ يكلم بالجوال ( والذي ليس أهلا للفشخرة أصلا = Nokia E60 ) بصوت عال و بلغة مكسرة و باعتقاده أنه سيد زمانه و ” أنه سوا اللي ما استوى ” !!
بعد لحظات من هذا الحدث قاطعت الموظفة هذا المشهد الرهيب و أخبرتني بأن موعدي قد حان … انتهى !! <– تحطيم صح ؟؟
———–
كسلوك ، البعض قد يراه تطاولا على الحريات و البعض قد يراه عاديا !! لكن في كلتا الحالتين لا ينفي كونه ” باعتقادي ” مرضا !! الحمد لله ، قد تخليت عن كوني أحكم على الأشخاص منذ فترة طويلة لكن جزا الله صاحبنا ألف خير على إعادة هذه الصفة !!
فكدراسة بسيطة و تعقيب بسيط ..
صاحبنا ، لم يرعي اهتماما لأي أحد !!
دخل واخترق جميع قوانين حريات الآخرين و آرائهم ..
فرض نفسه بطريقة غير لبقة بتاتا و من غير سلام و لا حتى استئذان !!
لم يرعي اهتماما لمن هو أكبر منه و لا حتى من هو في مثل سنه ….
و تأتي خاتمتها بكونه ” يتفشخر ” بماليس له القدرة ولا الدراية به و بشيء لا يرقى لمستوى الفشخرة !!
قد تكون ملامح الصورة عند الكثيرين عادية ، و قد يقول البعض ” ياخي انت تلاحظ اشياء غريبه ” ، و قد ينتقدني البعض على فهمه لكلامي على أنني أدعو للمثالية !!! وبعضهم سيقول : تباااااالغ !
أنا أريد فقط ، رد فعل مناسب لمثل هكذا تصرف ؟؟ ….
بالنسبة لي ، أشفقت عليه !! و لو رددت عليه لكان ” محشا محترما ” و لكن الله سلم …..








